أخبار عالمية

مسؤول أمريكي يزور المغرب ويؤكد أن موقف بلاده من نزاع الصحراء الغربية “لن يتغير”

نشرت في:

التقى مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود الأربعاء وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في الرباط، وأكد أنه “لن يكون هناك تغيير” في خطوة اعتراف الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب “بسيادة” المملكة على منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو.

قال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى جوي هود الأربعاء خلال زيارته إلى المغرب، إن اعتراف الولايات المتحدة “بسيادة” المملكة على الصحراء الغربية المتنازع عليها ما زال “دون تغيير”.

وكانت الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، قد اعترفت في ديسمبر/كانون الأول 2020 “بسيادة” المغرب على المستعمرة الإسبانية السابقة.

وفي معرض رده على سؤال من الصحافة بشأن احتمال تغيير الموقف الأمريكي، قال هود إنه “لن يكون هناك تغيير” بعد لقائه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في الرباط.

تغريدة السفارة الأمريكية في المغرب


وتابع المسؤول الأمريكي أن التغييرات التي كان يمكن تصورها هي في “الطاقة المبذولة حتى تسفر عملية الأمم المتحدة عن نتائج” داعيا إلى أن يتم “في أقرب وقت ممكن” تعيين مبعوث خاص من أجل “الحصول على حل مقبول من قبل كافة الأطراف ما سيساهم في إحلال السلام” في المنطقة.

ولحد الساعة، لم يستبدل آخر مبعوث خاص للأمم المتحدة للصحراء الغربية الألماني هورست كوهلر، منذ استقالته في مايو/أيار 2019 لأسباب صحية.

من جهة أخرى، وفيما يخص مسألة التطبيع المغربي الإسرائيلي، أشاد هود بـ”الإجراءات التي اتخذها المغرب بهدف تحسين علاقاته مع إسرائيل”، وهو تقارب “ستكون له فوائد طويلة الأمد لكلا البلدين”.

تغريدة حساب وزارة الخارجية الأمريكية مكتب شؤون الشرق الأدنى


ويستمر النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر حول الصحراء الغربية، التي تصنفها الأمم المتحدة ضمن “الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي”، منذ رحيل إسبانيا القوة الاستعمارية السابقة عام 1975.

وتسيطر المملكة على نحو 80 بالمئة من المنطقة الصحراوية الشاسعة والثرية بالفوسفات والموارد البحرية، وتقترح منحها حكما ذاتيا تحت سيادتها. أما جبهة البوليساريو التي أعلنت في 1976 قيام “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، فتطالب بتنظيم استفتاء لتقرير المصير أقرته الأمم المتحدة تزامنا مع إبرام وقف لإطلاق النار بين طرفي النزاع سنة 1991.

وكان المسؤول الأمريكي قد زار الجزائر يومي الأحد والاثنين وبحث مسألة الصحراء الغربية مع وزير الخارجية رمطان لعمامرة.

 

فرانس24/ أ ف ب

إقرأ الخبر من المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى