أخبار وطنية

قفصة: إنتاج 423 ألف طن من الفسفاط التجاري خلال شهر جويلية

حققت شركة فسفاط قفصة خلال شهر جويلية 2021 إنتاجا يقدر ب423 ألف طنا من الفسفاط التجاري محققة بذلك اعلي معدل شهري في إنتاج هذه المادة منذ بداية سنة 2021 في وقت تتطلع فيه هذه المؤسسة إلى عودة العمل بوحدة الإنتاج بالرديف مما سيمكن من تحسين مؤشرات القطاع الحيوي للاقتصاد الوطني.

وجاء في أرقام إنتاج الشركة انه تم إنتاج 423 ألف طنا خلال شهر جويلية 2021 مقابل معدل إنتاج شهري لم يتجاوز 118 ألف طنا خلال الأشهر الثلاثة  الأولى من العام الجاري و302 ألف طنا خلال الثلاثية الثانية وتوزع الإنتاج على بأقاليم الشركة بالمظيلة والمتلوي وأم العرائس باستثناء وحدة الإنتاج بالرديف التي توقف الإنتاج فيها منذ أواخر .

2021 وحسب معطيات إدارة الشركة فقد قفز المعدل الشهري لإنتاج الفسفاط التجاري من 118 ألف طنا في الثلاثية الأولى لهذه السنة إلى 423 ألف طنا بعد إن استأنفت وحدات الإنتاج الواقعة بكل من المتلوي وأم العرائس والمظيلة التي شهدت تعطلا للإنتاج بسبب تصاعد وتيرة الاحتجاجات للعاطلين عن العمل فيم بلغ إنتاج الفسفاط التجاري إلى حدود جويلية 2021 مليونا و700 ألف طنا وهو إنتاج بنسبة 37 بالمائة من الهدف الذي تم ضبطه بخصوص نسق الإنتاج.

وتبقى فرص تحسين المؤشرات الخاصة بإنتاج الفسفاط التجاري في ما تبقى من الستة الحالية قائمة في حال تواصل هذا النسق لإنتاج الفسفاط دون تعطيل أو انقطاع وان تحسن المؤشرات يبقى رهين التقليص قدر الإمكان من حدة التوترات الاجتماعية في مناطق إنتاج الفسفاط وتتطلع الشركة حسب تقديرات الإدارة إلى بلوغ ما بين 400 و450 ألف طنا من الفسفاط التجاري  شهريا خلال السداسية الثانية من العام الحالي في حال لم يتم تعطيل منشات الإنتاج  بالمظيلة وأم العرائس والمتلوي والى إنتاج حوالي 500 ألف طنا من الفسفاط في حال وحدة إنتاج الفسفاط بالرديف التي توقف نشاطها منذ 2020 في الوقت الذي تعاني فيه هذه الشركة الوطنية منذ 2011 من تدهور لافت في حجم الإنتاج بسبب الاحتجاجات الاجتماعية خاصة من طالبي الشغل حيث لم يتجاوز إنتاج الفسفاط 40 بالمائة من طاقة إنتاج الشركة سنة 2010 كما لم يتجاوز المعدل السنوي للإنتاج 3.2 مليون طنا من الفسفاط التجاري مقابل 8 مليون طنا سنة 2010 في ما تولت الشركة منذ بداية السنة الحالية 2021 وسق مليون و800 ألف طنا من الفسفاط باتجاه حرفائها من مصنعي الأسمدة الكيميائية بقابس والصخيرة وهي خصوصا المجمع الكيميائي التونسي والشركة التونسية الهندية للأسمدة.

للمزيد من الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى