أخبار وطنية

الإجراءات الرئاسية و سياسة رجال المطافئ توضيح المسار أصبح حتميا…لكن

اقل من 10 ايام تفصلنا عن انقضاء الشهر المحدد في الفصل 80 من الدستور الذي اعتمده رئيس الجمهورية،  والوقائع كلها تشير الى ان هذا الشهر ستعقبه اشهر اخرى ستنتهي بنسف القديم كله، حيث أكد سعيد انه لا رجوع للوراء ما يعني ان البرلمان أصبح من الماضي بدستوره ونظامه الانتخابي و السياسي.
وكنا نتمنى ان يكون القرار واضحا ومعلنا من رئيس الجمهورية عبر مسار اكثر وضوحا كي يختار المقتنعون به معاضدة سعيد في جهوده وكي يختار البقية كيف يعارضون هذا المسار.
لكن في الفترة الفارطة انتهج الرئيس سياسة رجال الاطفاء.. حيث ما يندلع حريق يتم اطفاؤه دون وضع خطة لمقاومة الحرائق. وهو الخطأ الذي وقعت فيه كل الحكومات السابقة. ولا نريد للرئيس وحكومته التي نصفها موجود والنصف الاخر مفقود ان يلعبوا نفس الدور.
ان التونسيين واصدقاء تونس يطالبون رئيس الجمهورية بالإفصاح دون التلميح عن رؤيته التي هي جاهزة عنده باعتقادي لكن لا نعتقد ان الافصاح  سيكون قريبا لشخصية الرئيس اولا و لان “الشوانط” التي فتحها و التي يريد انهاءها قد تؤجل المسار الدائم المطالب به.
ملخص القول ان خارطة الطريق او المسار حاضران في قصر قرطاج لكن الاعلان عنهما لن يتم بل سيكون في شكل إجراءات و تعيينات واقالات واعتقالات، اذ نعتقد ان الرئيس يريد الذهاب وحده في مساره وفق بوصلته الخاصة  ويرفض صحبة في رحلته. ونخشى و الحال تلك ان تكون محفوفة بالمخاطر اذ لا يوجد رحالة دون رفيق يستأنس برأيه و يعطيه من خبزه وخبرته.
 

للمزيد من الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى